ابن أبي شيبة الكوفي

432

المصنف

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن جابر عن عامر في القصاب والقصار ينضح بابه ، قال : بضمن . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد السلام عن شعبة عن الحكم وحماد في الرجل السوقي ينضح بين يدي بابه فيمر به انسان فيزلق فيعنت ، قال حماد : يضمن ، وقال الحكم : لا يضمن . ( 197 ) الرجل يقتص له أيحبس ؟ ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معاذ بن معاذ عن عوف قال : شهدت عبد الرحمن ابن أذينة أقص رجلا حرصتين في رأسه ثم حبس المقتص له حتى ينظر المقتص منه ، قال : وكان ابن سيرين ينكر هذا الحبس . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : قال عطاء : ( الجروح قصاص ) وليس للامام أن يضربه ولا أن يحبسه ، إنما هو القصاص ، ما كان الله نسيا ، لو شاء لامر بالسجن والضرب . ( 198 ) المثلة في القتل ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم عن هنئ بن النويرة عن علقمة عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعف الناس قتلة أهل الايمان ) .

--> ( 196 / 3 ) الرجل السوقي : صاحب الدكان في السوق . يعنت : تشتد عليه إصابته أو يسب له الانزلاق أذى شديدا . ( 197 / 2 ) ( الجروح قصاص ) سورة المائدة من الآية ( 45 ) . ما كان الله نسيا : أي إن الله سبحانه وتعالى قد جعل عقاب الجروح القصاص لأنه شاء ذلك . ( 198 / 1 ) أعف الناس أي عن التمثيل بجثث القتلى الذين يقتلونهم في الحرب أو تنفيذا لحكم الله بقتلهم ( النفس بالنفس ) والقتل يكون ضربة بالسيف فلا جدع أنوف أو قطع آذان أو بقر بطون لأن هذه الأفعال من عادات الوثنيين والكفرة .